لدي دفتر خاص..لا أخبئه تحت وسادتي..ولا أحتفظ به في خزانتي السرية

لكنني أحمله معي في ذاكرتي..وأتصفحه كلما شدّني الحنين الى تلك الذاكرة

 

 

الورقة العاشرة الورقة الخامسة الورقة الاولى
في اعماقي سفينة علمني رحيلك عن عالمي ... الحزن ما أقساك
لا تبحر الاّ الى جزرك وعلمني الحزن عليك حين افتح عينيّ
برغم ان بحور الحب والأشواق الرحيل عن عالمي فلا أرى فوق الأرض سواك
قد جفت بيننا منذ زمن بعيد   وما أقساك
  الورقة السادسة حين أغمض عينيّ
الورقة الحادية عشر خلّفت الاشياء خلفك صامتة فلا يتبقى في ظُلمة العين سواك
حين تراني كجدران القصور المهجورة  
تسألني عن سبب حزني وصمتي لكنها تنتحب عند الحنين الورقة الثانية
عفوا..أنا لم أكن صامتة كأمرة مفجوعة..ثكلى حين أعود الى نفسي
لكنني كنت اتحدث بلغة    وما أكثر ما أعود الى نفسي
لا تفهمها أنت الورقة السابعة أقتطع تذكرة الخيال
  ما أغباك وأُسافر الى مدينة الأمس
الورقة قبل قبل الأخيرة فحين قُلتُ بصوت مرتفع أتجول في طرقاتها
كنت في كل ليلة

سيدي الغبي كنت أحبك

وأبحث عن رائحة الماضي بين جدرانها
أغمض عينيّ تحسس كل رجال الأرض رؤوسهم فما أروع الأمس يا سيدي
والتقط لك في خيالي صورة جميلة إلاّ أنت  
وبعد الف ليلة   الورقة الثالثة
أصبح لك في خيالي الورقة الثامنة أحنُ إليك
مجموعة من الصور الجميلة أحبه جدا ككل الاشياء الجميلة
لكنها لا تشبهك ولستُ إمرأة خائنة التي كانت ذات يوم محيطة بي
  لكن الحنين إليك ثم غابت كالشمس
الورقة قبل الأخيرة يطرق بابي أحيانا ولم تُشرق مرة ثانية
إحساس مرير جدا ويأخذني منه..إليك  
ان اشعر بكل هذا الألم   الورقة الرابعة
لأني ذات يوم كتبت لك الورقة التاسعة كان يخيّل إليّ قبل أن أحبك
وإحساس أشد مرارة أعترف لك ان الوجود أوسع من كل شيء
ان اشعر بكل هذا الندم بأني كنت انصت الى صوتك بأهتمام وهدوء لكنني اكتشفت أنه أضيق
لأني ذات يوم..أحببتك وانت تسرد تفاصيلك المؤلمة معها مما تصورت
  فقط فهو لم يتسع لفرحتي حين
الورقة الأخيرة كي أسمع صوت إنكسارك وتهشمك كنت معك
هل ما زلت تذكر هذه الاشياء وأنت تقذف بنفسك من قلبي ولم يتسع لحزني
......................   حين رحلت
......................    
......................    
......................    
انا ما عدت أذكر    

أوراق من دفتر خاص*شهرزاد

1